الأهلي المصري يحلم بالاقتراب خطوة جديدة نحو اللقب الأفريقي التاسع

22-11-2017 قسم: رياضة مشاهدات: 2

الأهلي المصري يحلم بالاقتراب خطوة جديدة نحو اللقب الأفريقي التاسع

تنتظر الأهلي مواجهة في غاية الصعوبة، حينما يستضيف الوداد المغربي في السابعة من مساء اليوم على ملعب الجيش ببرج العرب، في ذهاب نصف نهائي دوري ابطال افريقيا.

وتتعدد اسباب صعوبة مباراة اليوم ، اهمها رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة ايجابية تساعدهما في تسهيل مهمة مباراة الاياب على ملعب مركب الخامس بمدينة الدار البيضاء في الرابع من نوفمبر.

يأتي ذلك بالاضافة الى الندية التاريخية بين الناديين ، حيث التقيا 6 مرات كان الفوز من نصيبب الاهلي في مناسبتين والوداد مرة وحيدة، فيما سيطر التعادل على 3 مواجهات .

مواجهة اليوم هي الثالثة بين الفريقين ضمن البطولة ، حيث التواجها سويا في دوري المجموعات ، وفاز كل فريق على ملعبه بهدفين نظيفين، وهو مايؤكد على تساوي الكفتين بشكل كبير .

يأمل الأهلي في قطع خطوة كبيرة نحو الوصول للأميرة الافريقية ، للمرة التاسعة في تاريخه ، املا في إستمراره في التاهل لمونديال العالم للأندية المقرر اقامته في الامارات ، علاوة على الاستمرار في المنافسة على لقب الاكثر تتويجا في العالم، بعدما خطف اللقب ريال مدريد الاسباني .

يدخل الاهلي المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعد التأهل التاريخي للنهائي عن طريق فوز عريض على النجم الساحلي بستة أهداف لهدفين في إياب قبل نهائي دوري الابطال.

فوز الاهلي العريض دفع المدير الفني حسام البدري ، لمطالبة اللاعبين باغلاق ملف الافراح سريعا من اجل الاستعدادج للوداد ، مؤكدا ان المبالغة في الفرحة قد تكلفهم الكثير امام الوداد المغربي .

وعن المباراة قال البدري " مواجهة الوداد مختلفة تماما عن مواجهة النجم ، اولا الظروف مختلفة ، فالفريقين تفصلهما 180 دقيقة عن التتويج، وهو الامر الذي سيجعل كل تفاصيل المباراة محسوبة تماما دون اية مخاطرة من الجانبين ، علاوة على ان الوداد منافس عنيد وهو ماوضح من مباراتي الذهاب والعودة في دوري المجموعات .".

وتابع " نعول على خبراتنا الافريقية في مباراة اليوم، فمثل هذه المباريات تحسمها تفاصيل دقيقة للغاية ، كما اننا سنسعى لاستغلال لعب المباراة على ارضنا ووسط جماهيرنا .".

واضاف " بالطبع تحقيق نتيجة ايجابية في مباراة اليوم هو امر ضروري، لكنني ابلغت اللاعبين ان هه المواجهة ليست الحاسمة، حسم اللقب سيكون على ملعب مركب الخامس ، وبالتالي علينا خوض المباراة دون تهور، وبحسابات منطقية .".

وعن تأثير غياب صالح جمعة وحسام عاشور على الفريق قال البدي " بالطبع الثنائي مهم للغاية ، لكن اي لاعب في الفريق جدير بتمثيل النادي في كل المحافل ايا كانت حساسيتها ثقتي في جميع لاعبي الأهلي كبيرة، جميع اللاعبين لديهم مرونة في اللعب بأكثر من مركز ويتدربون على هذا الأمر في مران الفريق، الجماهير لا تشعر بغياب أي لاعب نظرا للأداء الجماعي بكل الأدوار".

وتعافى مؤمن زكريا من الاصابة التي لحقت به كما يعود للفريق احمد فتحي بعد إنتهاء ايقافه ، ليكون تشكيل الفريق المتوقع هو شريف اكرامي ومحمد نجيب وسعد الدين سمير والتونسي علي معلول واحمد فتحي ورامي ربيعة وعمرو السولية وعبد الله السعيد ومؤمن زكريا والنيجيري جونيور اجايي والمغربي وليد ازارو.

من جانبه، يأمل الوداد في إعادة اللقب الأفريقي إلى خزائن الأندية المغربية مجددا، بعد غياب دام 18 عاما ، منذ تتويج الرجاء البيضاوي بالبطولة عام 1999 .
ويطمح الوداد، الذي يخوض النهائي الثالث في تاريخه بدوري الأبطال والأول منذ عام 2011، في وضع حد لنتائجه المخيبة خارج ملعبه في النسخة الحالية للبطولة.

ولم يحقق الوداد، الذي توج باللقب عام 1992، سوى انتصار وحيد فقط في المسابقة هذا العام، وذلك عندما تغلب على مضيفه القطن الكاميروني بهدفين نظيفين خلال مرحلة المجموعات.

وخلال ستة لقاءات خاضها الوداد خارج ملعبه بالبطولة هذا العام، تلقى الفريق المغربي أربع هزائم، فيما حقق تعادلا وحيدا وفوزا يتيما، وهو ما يعكس حجم الارتباك الذي يعاني منه الفريق عندما يخوض مبارياته بعيدا عن جماهيره.

ومن المرجح أن يدفع الحسين عموتة المدير الفني للوداد بجميع أوراقه الرابحة منذ البداية ، أملا في خطف هدف مبكر يربك به حسابات الأهلي منذ البداية، معتمدا في ذلك على سلاح الهجمات المرتدة.

ويفتقد الوداد خدمات مدافعه أمين العطوشي خلال المباراة بداعي الإيقاف، عقب حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الفريق أمام ضيفه اتحاد العاصمة الجزائري في إياب الدور قبل النهائي للبطولة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة يوسف رابح بسبب معاناته من الإصابة.

من جانبه قال قال الحسين عموتة المدير الفني للوداد ان مواجهة الاهلي في الوقت الحالي سيكون صعب للغاية .

وقال " الاهلي وصل لحالة معنوية وفنية عالية الفترة الاخيرة ، وهي التي نتجت عنها فوز باداء مبهر على النجم الساحلي على الرغم من قوة الفريق التونسي .".
واضاف " بالطبع النتيجة كبيرة، لكنها لن تخيفنا ، فظروف المباريات تختلف ، وظروف الفرق ايضا ، نثق في قدرات لاعبينا على تخطي المرحلة الحالية ، وتحقيق نتيجة ايجابية تساعدنا على التاهل .

أضف تعليق

أكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *