الإعلان عن بيع الرقاقة الإلكترونية الأولى في العالم

20-11-2017 قسم: علوم وتكنولوجيا مشاهدات: 11

الإعلان عن بيع الرقاقة الإلكترونية الأولى في العالم

تقرّر بيع أول نموذج لأول رقاقة صغيرة في العالم، تستخدم لتشغيل كل شيء من الهواتف الذكية إلى سفن الفضاء – بمبلغ 455 ألف جنيه إسترليني "نحو 600 ألف دولار أميركي" في المزاد العلني، قبل الذكرى الستين لاختراعها، ستباع الرقاقة في دالاس، تكساس الشهر المقبل مع بيان يدل على كيفية صنع المخترعين لها، وتتألف أشباه الموصلات، التي ليست أكبر من الأظافر، من تشابك من أسلاك النحاس والذهب المتصلة بالجيرانيوم ، المركبة على الزجاج والمخزنة في غلاف بلاستيكي.

وصمّم المهندس الكهربائي جاك كيلبي, من مواليد ميسوري, الدوائر المتكاملة في عام 1958، ولكن تم بناؤها من قبل توم يانغان، من مواليد لوس أنجلوس، الذي كان من كبار الفنيين للمشروع، وقد مهدت هذه الشريحة الطريق لإنشاء الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر على الوجه الذي نعرفها اليوم، مع أجهزة مماثلة تستخدم الآن لتشغيل التكنولوجيا بما في ذلك أجهزة التلفاز والسيارات والأفران الميكروويف وأجهزة السمع، والآن، بعد ما يقرب من 60 عامًا من صنعها، ابنة السيد ييرجان "ليزلي ييرجان ريجز"، 57 عاما، تبيعها مع بيان كتبه والدها الراحل، وسوف يتصارع مقدمي العطاءات لامتلاك "قطعة من التاريخ" في المزاد العلني الذي يقام من قبل Heritage في نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت السيدة ريجز إن والدها الذي عمل في شركة "Texas Instruments" العملاقة لمدة 25 عاما، أنجز أشياء كثيرة، ولكن المساعدة في ابتكار هذه الرقاقة كانت "إنجازه المتميز، الدوائر المتكاملة هي إلى حد بعيد العمل الأكثر إبداعا الذي عمل السيد ييرجان عليه. كان بداية عصر الكمبيوتر. إن النموذج الأول هو أقدم مثال لدائرة متكاملة تعمل وتجمع بين وظائف إلكترونية متعددة على لوح عنصري واحد لا يزال في أيدي خاصة."

وبدأ السيد ليرغان، فني في شركة "Texas Instruments"، العمل على الدائرة مع السيد كيلبي في صيف عام 1958، وتم الانتهاء من ذلك في سبتمبر/أيلول، 1958، ولم يسمح للسيد كيلبي أن يذهب في عطلة لأنه انضم إلى شركة "Texas Instruments"، واستغل الوقت لابتكار تصميمه الرائد، الذي تناول مشكلة ربط أعداد كبيرة من المكونات الإلكترونية في الدوائر بطريقة فعالة من حيث التكلفة، وكان الثنائي عازمين على تصغير أجهزة الكمبيوتر بحجم الغرفة المعروفة في هذه الفترة ونجحا في نهاية المطاف بتصميمها، والمعروف الآن باسم رقاقة.

وفي الأربعينيات من القرن العشرين، كانت الحواسيب عبارة عن غرف كاملة، ولكن رقاقة صغيرة جعلتها أكثر قدرة وكفاءة بملايين والمليارات المرات، في حين تحتل جزءا بسيطا من المساحة، وقال متحدث باسم "Heritage" أن التقدم المحرز في ذلك الوقت سوف يؤدي في نهاية المطاف إلى رقاقة السيلكون المرتبطة اليوم مع تقريبا كل جانب من جوانب التكنولوجيا.

أضف تعليق

أكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *