“الخارجية الإمراتية” توقع مذكرتي تفاهم مع “كلية الإمام مالك للشريعة”

18-11-2017 قسم: رياضة مشاهدات: 1

الخارجية الإمراتية توقع مذكرتي تفاهم مع كلية الإمام مالك للشريعة

وقعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي مذكرتي تفاهم مع كل من كلية الإمام مالك للشريعة والقانون وأكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة.

يأتي التوقيع في إطار التعاون والشراكة في المشروع الوطني "برنامج الإمارات للمساعدات الفنية " والذي تم إطلاقه ضمن سياسة واستراتيجية المساعدات الخارجية للدولة بهدف السعي إلى إبراز الخبرات المتراكمة لدى الجهات الإماراتية في مختلف المجالات ونقلها لبناء الكفاءات في الدول النامية مما يساهم في تعزيز فرص التعاون الدولي.

وقع المذكرتين عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي سعادة سلطان محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية ..

ووقعها عن كلية الإمام مالك للشريعة والقانون سعادة الدكتور عيسى عبد الله محمد بن مانع الحميري الرئيس التنفيذي للكلية .. فيما وقعها عن أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة جودي هوي المدير العام للأكاديمية.

وتهدف المذكرتان إلى الاستفادة من خبرات المؤسستين في دعم قدرات الدول النامية الشريكة بما يتماشى مع سياسة واستراتيجية دولة الإمارات للمساعدات الخارجية.

وأعرب سعادة سلطان محمد الشامسي عن تقديره وامتنانه لمختلف المؤسسات الإماراتية التي لا تألوا جهدا في الإسهام في تعزيز مكانة الدولة من خلال الانضمام لبرنامج الإمارات للمساعدات الفنية " UAETAP " والذي يعد منصة لنقل خبرات الدولة للدول النامية مما يعمل على توثيق العلاقات الثنائية مع تلك الدول ويضمن دعم جهودها التنموية.

وأكد أن انضمام كلية الإمام مالك للشريعة والقانون وأكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة إلى البرنامج سيشكل قيمة مضافة لما تملكه المؤسستان من خبرات ومعرفة متراكمة في مجال البرامج التعليمية والتدريبية والأبحاث والدراسات والاستشارات وخدمات التطوير.

وأشار سعادة سلطان الشامسي إلى أن برنامج المساعدات الفنية الإماراتي تم إنشاؤه كمكمل لجهود التعاون الدولي التي تبذلها دولة الإمارات والتي تنطلق من إيمانها بأهمية مشاركة المعرفة وبناء قدرات الأفراد والمؤسسات للتعامل مع التحديات العالمية.

وأوضح أن البرنامج يعتبر امتدادا وعنصرا حيويا في حقل التعاون الدولي المستقبلي المستدام كما أن تركيز الإمارات على تقديم المساعدة الفنية لاينبع بسبب الحاجة إليها فحسب بل يستند إلى أن تطوير وبناء القدرات ومشاركة المعرفة التي تزيد من كفاءة وفعالية أشكال المساعدات الأخرى وهو ما يعتبر الأساس لتطوير فهم أفضل لدى الأمم وتعمل كمحفزات تدفع الإمارات والدول الشريكة نحو تحقيق المزيد من الابتكارات والإنجازات.

ولفت سعادته إلى أنه تم تحديد مجالات المساعدات الفنية الإماراتية بناء على المزايا النسبية ومجالات الخبرة المتفردة التي تتمتع بها الدولة.

من جهته قال سعادة الدكتور عيسى الحميري إنه انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"بأن يكون عام 2017 " عام الخير" وضرورة تفعيله بمبادرات بناءة تعود على الفرد والأسرة والمجتمع بالخير الوفير تماشيا مع النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة ومن هذا المنطلق فإن الكثير من الوزارات والمؤسسات والدوائر فعلت المبادرة ومنها الكلية.

وأضاف أنه من بين تلك الجهات وزارة الخارجية والتعاون الدولي التي تقدمت بالمبادرة الرائدة " برنامج الإمارات للمساعدات الفنية " لإيجاد فرص دراسية في الكلية للدول النامية في العالم إيمانا منها بنشر لغة الوسطية التي تنادي بها دولة الإمارات وكثير من الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة.

وأشار إلى ترحيب الكلية بهذه المبادرة ثقة منها بتحقيق الأمل المنشود في أولئك الطلبة المستقطبين من خارج الدولة كي يعودوا حاملين المفهوم الوسطي في الدين الإسلامي إلى بلادهم .

من ناحيتها أضافت جودي هوي أن " أكاديمية الإمارات لإدارة الضيافة " حافظت على مكانتها المرموقة خلال الـ 16 سنة الماضية كواحدة من أفضل الجامعات في إدارة الضيافة وأصبحت مركزا للتميز في التعليم الجامعي للقادة الطموحين في مجال الضيافة.

وأعربت عن سعادتها بالعمل مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي كجزء من " برنامج المساعدات الفنية الإماراتية " من خلال تقديم المشورة التعليمية وبرامج التدريب والتطوير المهني.. مشيرة إلى أن البرنامج مبادرة مهمة لتطوير نقل القدرة والمعرفة بين دولة الإمارات والدول النامية.

جدير بالذكر أن التعريف الدولي للمساعدات الفنية ينص على أنها مساعدات غير مالية تندرج تحت مظلة المساعدات الخارجية ويتم تقديمها من قبل جهة لحكومات الدول النامية الشريكة بهدف بناء قدرات أفرادها والاستفادة من الخبرة المتميزة من الجهة.

وتهدف هذه المساعدات لبناء القدرات والكفاءات عن طريق البرامج التدريبية أو مشاركة الخبرات سواء في الدولة أو في الدول النامية الشريكة وإرسال بعثات الخبراء من الجهة إلى الدول النامية الشريكة للتقييم وتقديم التوصيات والمقترحات وبعثات الأفراد المتخصصين مثل الأكاديميين والباحثين والاستشاريين والمعلمين والمتطوعين إلى الدول النامية الشريكة وتوفير المنح الدراسية المحلية والتكاليف غير المباشرة من الرسوم الدراسية للطلاب وتعليم اللغات والبحوث والدراسات مع الدول النامية الشريكة والبرامج الاجتماعية والثقافية الموجهة نحو التنمية إضافة إلى المساهمات المخصصة مثل المؤتمرات والندوات وورش العمل وتبادل الزيارات والمنشورات وغيرها.

أضف تعليق

أكتب تعليقاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *